قصة المتسول مضحكة جدا
في ظل هذه الظروف الصعبه التي تمر بها البلد نحياها وارتفاع الأسعار ، يتمنى الجميع أن يقون متسول ليحصل على الأموال بدون تعب وارهاق في وقتنا هذا ، فأحيانا يكسب المتسول فلوس في اليوم الواحد اكثر مما يكسب العامل الكادح في شهر كامل بعد تعب وارهاق ، حتى يتمني العامل والموظف البسيط أن يعمل متسول اقدم لكم اليوم قصه جميلة وساخره المتسول .
قصص جميلة وساخره
خرج لطفي من شغلة مهموما يفكر كيف يعيش لنهاية الشهر ، بتلك الفلوس البسيطة ،فلقد استلم مرتبة اليوم من الشركة 800جنيها وزيادة 100جنيها سيفعل بذلك المرتب مع زيادة ارتفاع الأسعار ومتطلبات الحياة اليومية من اكل وشرب وايجار مصاريف دروس التي لا تنتهي وكيف ستعيش أسرة من خمس أفراد بذلك المبلغ البسيط ، اخذ يهز رئسه بيأس ويقذف ما أمامه من حجارة في الطريق و قذف الحجر بقوة ليخبط لطفي باحد المتسولين في رأسه وهنا صرخ المتسول بألم الشديد :
- آه يا راسي لما فعلت ذلك يا أستاذ فانا رجل غلبان على باب اللهفرد لطفي علية قال لهو
- كلنا على باب الله يا أخي انا اسف لم أكن اقصد ولكنى دفعت الحجر بقوة اعذرني يا اخي
- هل تعطيني حاجة لله ربنا يكفيك شر المرض ، فانا مريض واحتاج للعلاج و المساعدة ، وعندي خمس أطفال ولا استطيع العمل؟رد المتسول عليه بحزن قائلا:خمس أطفال كان الله في عونك فانا عندي طفلان واكلم نفسي ، فاخذ لطفي يبحث في جيبه عن شيءم ن الفلوس ليعطيه للمتسول ويتصدق بيه ، ووجده في جيبة جنيه فضة بفرح ووضعه في يد المتسول وهو يحاول أن يخبية حتى لا تعرف يدية اليساره عن يدية اليمينه شيئا .
فقال المتسول بسخرية: قل لي يا اخي وأنا أفك لك يا اخي ، فكم تريد أن تفك من الأوراق ، فاستشاط لطفي غضبا شديدا من ذلك المتسول ، ” قليل الأدب ” فقال بسخرية :
- معي ورقة 100جنيها هل انت معاك فكه ، أيها المتسول الظريف ، فنظر له المتسول بتعجب ثم انفجر بالضحك فقال لهو:
- 100جنيها وهل تحتاج تلك الورقة فقط لفكها ، قال المتسول تلك الايام يا رجل أعطيها لي كلها وسيعوضك الله خيرا ، ان شاء الله ، فاستشاط لطفي غضبا من كلام المتسول ذلك المتبجح اللعين فقال له : هل تريد أن تأخذ 100 جنيها يا طماع ربع مرتبي الشهري ، وماذا افعل أنا يا لك من طماع .
- مرتبك كام يا أخي أخبرني ؟
- رد عامر قائلا : 800جنيها
- رد المتسول عليه فقال لهو: انت عندك أولاد؟
- رد عليه لطفي بحزن فقال لهو عندي طفلان يا رجل هل تصدق ؟
- رد المتسول وهو يفكر بحيرة شديدة وهو يهز رأسه : ازاي بتدبر أمورك يا أخي ، بذلك المبلغ البسيط جدا فهو لا يكفي لنص الشهر وليس لأخره ؟
وهنا اخرج المتسول ورقة ب 200 جنيها، واعطها ل لطفي وقال لهو بحزن :
- خذ يا أستاذ اشتري لأولادك بعض من الاكل الفاكهة والحلوىات ، وقل لهم يدعوا إلى ” عمو الشحات ” ، فلا تخجل كلنا اخوه ، وهنا نظر لطفي إلى الورقة بلهفه وأخذها من المتسول ، ووضعها في جيب بسعادة فالآن أصبح في جيبه 1100 جنيها وهو يقول :
- ربنا يوسع عليك ويكفيك شر المرض ويوقفلك ولاد الحلال يا أخي ، فأنت رجل كريم ، هل تريد من احد يساعدك بالعمل في العطلات الرسمية والأجازات ، خذ رقمي ولن أتردد في المساعدة والشغل معك ؟

تعليقات: 0
إرسال تعليق