قصة دقدق الحرامي
موقع معلومة - قصة دقدق الحرامي - يعيش " دقدق" في قرية بها الحدائق المزارعون والفلاحون والصناع والتجار وأصحاب الحرف المهن الحره المختلفة والعديدة... كان" دقدق" كان يبحث عن شغل ولم يعرف أحد في القرية . وكان "دقدق" ينام في النهار ويسهر باللي
كان دقدق يسكن في قرية كبيرة يسكن بها الحدائق المزارعون والفلاحون والصناع والتجار
وأصحاب الحرف والمهن المختلفة . كان " دقدق" كان دقدق يبحث عي شغل ولم يعرف
أحد في القريةالكبيرة حرفة أو مهنة .
وكان "دقدق" يمشي ويتجول في القرية الكبيرة هو لم يعرف فيها احد ليلاً كل يوم، حتى إنه يسيرفي البلدة كلها .
و يشاهده كل يوم الناس وهو يمشي في القرية كذلك يذهب إلى السوق لكنهو ليس تاجر او بائع يذهب للسوق ليشاهد الناس في السوق،
لكن دقدق ليس مزارع يبيع في السوق
لكن يشاهد التجارة من بعيد
كان في يوم من الايام راءه راجال من احد القرية وهو يبيع بعض من الاشياء المسروقة في السوق ، ثم شاهد احد الناس وأخبره بأنه يبلغ عمدة القرية عن دقدق
عنه . لكن دقدق أقسم لهذا الرجل أن هذه الأشياء بتاعتي واد قريبي ، وأن قريبه مريض
كان لا يتحرك وقال لي اذهب الي السوق لبيع البضاعة
وصدقه الرجل ولم يبلغ عنه عمدة القرية ، وفي مره من الايام كان دقدق يتجول في القرية الكبير قبل عيد الأضحى زادت السرقة في القرية ،
سرقة الخرفان
عمدة القرية اخذ الغفرة يتجولو ويبحثو في القرية عن هذه الخرفان المسروقة في القرية، لكنهم لم يجدوها شئ . وكان دقدق قد
وضعها في منزلة الموجود في اخر القرية ،دقدق عندما يحتاج الي المال كان يأخد الخروف ليبيعة في السوق القرى الأخرى.
وقد شاهده لاحظ رجل حينما كان دقدق يبيع الخروف الأخير في سوق قرية اخري،
وعندما لاحظ دقدق ان الرجل عرفه، وعرف أنه يبيع خروف ..
ذهب دقدق إلى الرجل وطلب منه لا يعرف احد من أهل القرية ولا عمدتها وأنه قد تاب إلى الله عز وجل ولم يفعل اي شيئ مرة أخرى .
ووعده الرجل بعد أن أخبر دقدق بأن الله سبحانه وتعالى لا يحب السارق،فقال الرجل لدقدق انه لن يخبر عنه
أحد من القرية السرقة ولن يسرق مرة أخرى .
لكن دقدق كان يبكي أمام الرجل الطيب كي لا يخبر أحدا عنه وعن السرقة ،
انفجر في ضحك وسخرية من الشيخ الذي صدق دموعه وتوسلاته المخادعة .
مرة الايام وكان يسكن بجوار أسرة فقيرة مكونة من أم خمس أطفال صغار كان ويزرعون
قطعة أرض صغيرة كان يملكها والدهم الذي مات.
وكان في يوم من الايام ام الاسرة الفقيرة اشترت دجاجة من السوق لكي يأكلوها على العشاء، ولكن الدجاجة تسللت
وخرجت من البيت ليراها دقدق الذي كان واقف أمام البيت .فأخذها واخذها الي المنزل
وكانت ام الاطفال الفقراء تبحث عن الدجاج لتطهيهاعلي العشاء فلم تجدها، وبدأ الأطفال يبحثون عن الدجاجة
في المنزل فلم يجدوها . وخرجو يبحثون عنها خارج البيت حتى وصلوا إلى منزل
جارهم دقدق الذي أنكر حتى رؤيته لهذه الدجاجة التي يبحثون عنها .
لكنا "دقدق" المخادع تظاهركان بيدور معهم علي الدجاجة . وما أن جاء المساء ولف الليل القرية
بظلامه الدامس . حتى أغلق دقدق أبواب البيت وذبح الدجاجة ليطهيها على النار وأكلها
عندما يطلع النهار سيواصل البحث معهم
وأكل دقدق الدجاجة ثم نام وعندما قام دقدق في الصباح ، كان يتجول في القرية الكبيرة حتى للاحظة الناس ينظرون الية وكانو
يتجمعون حوله وينظرون إليه ويتعجبون فأسرع إلى المرآة لينظر فيها ليعرف ما قد حدث لوجهه ...لكنه
فزع فزعا شديدا جداولكنه دقدق اصبح وجهه قد نبت منه ريش الدجاجة
كله مليئا من الريش الدجاجة .وكان الاطفال يجرون وراء دقدق الحرامي الحرامي
وكان دقدق يختبئ من الاطفال حتى وصل إلى البيت الرجل الطيب ذلك الرجل الطيب
الذي يحبه كل اهل القرية.
وقد دخل دقدق البيت وأخذ يعترف للرجل الطيب بكل سرقاته وبكل أفعاله
المخادعة مع الناس ....و
فقال له الرجل الطيب لدقدق هذا جزاء من الله عز وجل ، ولقد أخبرتك من قبل أن الله عز وجل لا يحب السارقين
[النحل: 119]
♦ ﴿ إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا ﴾ [مريم: 60]

تعليقات: 0
إرسال تعليق