قصص وعبر جميلة جدا
جدي كان مصدر كل حاجة لينا وحرفيا كان بيعوضنا ع اي نفس وهو سبب فرحتنا وكل حاجة والحكايه بدأت م وقت تعبه كان دور برد عادي وطبعا لحكم السن اتقلب لمضاعفات ربنا يعافيه ادعوله زينا زي بيوت كتير الحمد لله عيلتي جدي جدتي امي ابويا واخواتي يقال اننا م أغنياء المنطقة ال احنا فيها وده حقيقي والحكايه بدأت م وقت تعب جدي وطبعا بقي ابويا هو المتولي
كل حاجة كان دايما بيغير م حبنا لابوه أو ال هو شايف أن جدي مش بيزعلنا وبيراضينا واننا دايما بنجرى عليه وده كان بيضايقه هو هو كان قاسي ف طباعه معانا علشان كدا كنا بنهرب منه حتي بعد تعب جدي محاولش يعوض ده بالعكس قسوته زادت ف كل حاجة معانا كنا بنحاول نرضيه ع اد م نقدر والله بس ف الاول والاخر ابونا محدش بيختار أهله بس كان كويس م كل ال حوليله وف شغله ليه وضعه ومكانته بيصلي متقطع والصلاة كانت عنده عاده أو ال هو تقضيه واجب شغله ف المينا عنده مراكب صيد وشحن تصدير واستيراد واخواتي بينزلوا شغل معاه
ف يوم اخويا الكبير حكلنا أن وهما قاعدين يباشروا الشغل ومراكب رايحه ومراكب جايه شيخ المنطقة جه لابويا عشان عارفه وعارف طباعه جاله قعد شويه ووسط الكلام بيقوله الصلاه اهم شئ حافظ عليها هتلاقي حياتك اتغيرت كتير للاحسن رد عليه انا عندي كل حاجة المال والجاه والعائله ومحبة الناس ومش ناقصني حاجة عشان افكر ف الصلاة أو العبادة وانه بيعمل ده عشان يتقال أنه بيصلي والشيخ قاله أن ال حواليه مش بيحبوه هما مبسوطين بفلوسه
ولو حصلت حاجة محدش هيفكر فيه ولا يفتكره ومحدش هيتحاسب معاه قدام ربنا ع ظلمه لأهل بيته وتقصيره ف حق ربنا ف الكلام ضايقه ولما الشيخ حس بكده قاله عايز تصدق كلامي هات صندوق ونام فيه وهيشلوك لاهلك ويقول لهم انك موتت وعملوا كدا فعلا وم هنا بقي أن ال نحكي ال حصل لاني شوفت بعيني ودخلوا علينا وقتها العيله كلها كانت موجودة عيطوا وزعلوا وجينا نفتح الصندوق ف الشيخ رفض وقلهم انتوا عارفين أن هو مكنش بيصلي والموت بتاعته مكنتش حلوه ومينفعش حد يشوفه كدا وقالهم ممكن تعملوا حاجة تكفروا بيها ع ذنوبه وتخفف عنه شويه وهو أن حد منكم يتبرع بكل
ثروته لله وطبعا عمامي وقتها كله بص لبعضهم ومحدش منهم وافق وقالوا ونستفيد ايه ادفنوه ربنا يرحمه وبعدها وطبعا هو سامع كل ال بيتقال وعرف أن محدش قدر ال عمله معاهم وبعدين الشيخ نده علينا ع أساس يطلب مننا حاجة نعملها عشانه وطبعا كان ردنا زي ردهم اننا رفضنا ال طلبه وفضل الشيخ يقولنا ده فضل طول عمره يسعي عشانكم وانتوا محدش راضي يعمله حاجة تنفعه ف دنيته وطبعا هو سامع وندمان ع ال ضيعه م عمره مكنش فاضل غير جدتي وكانت ست كبيرة وايامها معدوده الشيخ خلانا جبناها وطلبوا منها ده وطبعا هو ف الصندوق بيقول لنفسه بقي كلهم مرضوش وأمي ال كنت مهمل فيها هتعملي حاجة وشافتش مني يوم حلو ف لما قال لها ابنك مات عيطت وزعلت وحزنك وطلبت منهم تشوفه
بس هما رفضوا ولما قالولها أن الشيخ قال إنه محتاج حد يتبرعله بمبالغ كتير تكفير ع ذبوبه قالتلهم موافقه اعمامي اعترضوا ازاي تعملي كدا هو مات وخلاص احنا نتحاسب ع ال عمله ليه قالتلهم ابني ولازم اعمل اي حاجة عشانه ولو اي حد منكم ف مكانه مكنتش هفكر ف اي حاجة غير أن ربنا ينجيه وانا مش هسيبه لعذاب جهنم والاخره ربنا يرحمه ويسامحه وقتها كانت المفاجاه ال مكنش حد متوقعها لقينا الصندوق اتفتح وطلع منه يعيط ع ال حصل م اهله وكلنا وقتها كنا بنتمني الأرض تبلعنا م الكلام ال اتقال عليه وطلع بأس رجلين جدتي وفضل يعيط وقالها انت الجنة تحت رجليكي وانت جنه الدنيا وصلاتي وعدلي مفتاح الآخرة هضيعهم تاني ازاي اسف سامحيني وتوتا توتا خلصت الحدوته
جدي كان مصدر كل حاجة لينا وحرفيا كان بيعوضنا ع اي نفس وهو سبب فرحتنا وكل حاجة والحكايه بدأت م وقت تعبه كان دور برد عادي وطبعا لحكم السن اتقلب لمضاعفات ربنا يعافيه ادعوله زينا زي بيوت كتير الحمد لله عيلتي جدي جدتي امي ابويا واخواتي يقال اننا م أغنياء المنطقة ال احنا فيها وده حقيقي والحكايه بدأت م وقت تعب جدي وطبعا بقي ابويا هو المتولي كل حاجة كان دايما بيغير م حبنا لابوه أو ال هو شايف أن جدي مش بيزعلنا وبيراضينا واننا دايما بنجرى عليه وده كان بيضايقه هو هو كان قاسي ف طباعه معانا علشان كدا كنا بنهرب منه حتي بعد تعب جدي محاولش يعوض ده بالعكس قسوته زادت ف كل حاجة معانا كنا بنحاول نرضيه ع اد م نقدر والله بس ف الاول والاخر ابونا محدش بيختار أهله بس كان كويس م كل ال حوليله وف شغله ليه وضعه ومكانته بيصلي متقطع والصلاة كانت عنده عاده أو ال هو تقضيه واجب شغله ف المينا عنده مراكب صيد وشحن تصدير واستيراد واخواتي بينزلوا شغل معاه ف يوم اخويا الكبير
حكلنا أن وهما قاعدين يباشروا الشغل ومراكب رايحه ومراكب جايه شيخ المنطقة جه لابويا عشان عارفه وعارف طباعه جاله قعد شويه ووسط الكلام بيقوله الصلاه اهم شئ حافظ عليها هتلاقي حياتك اتغيرت كتير للاحسن رد عليه انا عندي كل حاجة المال والجاه والعائله ومحبة الناس ومش ناقصني حاجة عشان افكر ف الصلاة أو العبادة وانه بيعمل ده عشان يتقال أنه بيصلي والشيخ قاله أن ال حواليه مش بيحبوه هما مبسوطين بفلوسه ولو حصلت حاجة محدش هيفكر فيه ولا يفتكره ومحدش هيتحاسب معاه قدام ربنا ع ظلمه لأهل بيته وتقصيره ف حق ربنا ف الكلام ضايقه ولما الشيخ حس بكده قاله عايز تصدق كلامي هات صندوق ونام فيه وهيشلوك لاهلك ويقول لهم انك موتت وعملوا كدا فعلا وم هنا بقي أن ال نحكي ال حصل لاني شوفت بعيني ودخلوا علينا وقتها العيله كلها كانت موجودة عيطوا وزعلوا وجينا
نفتح الصندوق ف الشيخ رفض وقلهم انتوا عارفين أن هو مكنش بيصلي والموت بتاعته مكنتش حلوه ومينفعش حد يشوفه كدا وقالهم ممكن تعملوا حاجة تكفروا بيها ع ذنوبه وتخفف عنه شويه وهو أن حد منكم يتبرع بكل ثروته لله وطبعا عمامي وقتها كله بص لبعضهم ومحدش منهم وافق وقالوا ونستفيد ايه ادفنوه ربنا يرحمه وبعدها وطبعا هو سامع كل ال بيتقال وعرف أن محدش قدر ال عمله معاهم وبعدين الشيخ نده علينا ع أساس يطلب مننا حاجة نعملها عشانه وطبعا كان ردنا زي ردهم اننا رفضنا ال طلبه وفضل الشيخ يقولنا ده فضل طول عمره يسعي عشانكم وانتوا محدش راضي يعمله حاجة تنفعه ف دنيته وطبعا هو سامع وندمان ع ال ضيعه م عمره مكنش فاضل غير جدتي
وكانت ست كبيرة وايامها معدوده الشيخ خلانا جبناها وطلبوا منها ده وطبعا هو ف الصندوق بيقول لنفسه بقي كلهم مرضوش وأمي ال كنت مهمل فيها هتعملي حاجة وشافتش مني يوم حلو ف لما قال لها ابنك مات عيطت وزعلت وحزنك وطلبت منهم تشوفه بس هما رفضوا ولما قالولها أن الشيخ قال إنه محتاج حد يتبرعله بمبالغ كتير تكفير ع ذبوبه قالتلهم موافقه اعمامي اعترضوا ازاي تعملي كدا هو مات وخلاص احنا نتحاسب ع ال عمله ليه قالتلهم ابني ولازم اعمل اي حاجة عشانه ولو اي حد منكم ف مكانه مكنتش هفكر ف اي حاجة غير أن ربنا ينجيه وانا مش هسيبه لعذاب جهنم والاخره ربنا يرحمه ويسامحه وقتها كانت المفاجاه
ال مكنش حد متوقعها لقينا الصندوق اتفتح وطلع منه يعيط ع ال حصل م اهله وكلنا وقتها كنا بنتمني الأرض تبلعنا م الكلام ال اتقال عليه وطلع بأس رجلين جدتي وفضل يعيط وقالها انت الجنة تحت رجليكي وانت جنه الدنيا وصلاتي وعدلي مفتاح الآخرة هضيعهم تاني ازاي اسف سامحيني وتوتا توتا خلصت الحدوته
حكلنا أن وهما قاعدين يباشروا الشغل ومراكب رايحه ومراكب جايه شيخ المنطقة جه لابويا عشان عارفه وعارف طباعه جاله قعد شويه ووسط الكلام بيقوله الصلاه اهم شئ حافظ عليها هتلاقي حياتك اتغيرت كتير للاحسن رد عليه انا عندي كل حاجة المال والجاه والعائله ومحبة الناس ومش ناقصني حاجة عشان افكر ف الصلاة أو العبادة وانه بيعمل ده عشان يتقال أنه بيصلي والشيخ قاله أن ال حواليه مش بيحبوه هما مبسوطين بفلوسه ولو حصلت حاجة محدش هيفكر فيه ولا يفتكره ومحدش هيتحاسب معاه قدام ربنا ع ظلمه لأهل بيته وتقصيره ف حق ربنا ف الكلام ضايقه ولما الشيخ حس بكده قاله عايز تصدق كلامي هات صندوق ونام فيه وهيشلوك لاهلك ويقول لهم انك موتت وعملوا كدا فعلا وم هنا بقي أن ال نحكي ال حصل لاني شوفت بعيني ودخلوا علينا وقتها العيله كلها كانت موجودة عيطوا وزعلوا وجينا
نفتح الصندوق ف الشيخ رفض وقلهم انتوا عارفين أن هو مكنش بيصلي والموت بتاعته مكنتش حلوه ومينفعش حد يشوفه كدا وقالهم ممكن تعملوا حاجة تكفروا بيها ع ذنوبه وتخفف عنه شويه وهو أن حد منكم يتبرع بكل ثروته لله وطبعا عمامي وقتها كله بص لبعضهم ومحدش منهم وافق وقالوا ونستفيد ايه ادفنوه ربنا يرحمه وبعدها وطبعا هو سامع كل ال بيتقال وعرف أن محدش قدر ال عمله معاهم وبعدين الشيخ نده علينا ع أساس يطلب مننا حاجة نعملها عشانه وطبعا كان ردنا زي ردهم اننا رفضنا ال طلبه وفضل الشيخ يقولنا ده فضل طول عمره يسعي عشانكم وانتوا محدش راضي يعمله حاجة تنفعه ف دنيته وطبعا هو سامع وندمان ع ال ضيعه م عمره مكنش فاضل غير جدتي
وكانت ست كبيرة وايامها معدوده الشيخ خلانا جبناها وطلبوا منها ده وطبعا هو ف الصندوق بيقول لنفسه بقي كلهم مرضوش وأمي ال كنت مهمل فيها هتعملي حاجة وشافتش مني يوم حلو ف لما قال لها ابنك مات عيطت وزعلت وحزنك وطلبت منهم تشوفه بس هما رفضوا ولما قالولها أن الشيخ قال إنه محتاج حد يتبرعله بمبالغ كتير تكفير ع ذبوبه قالتلهم موافقه اعمامي اعترضوا ازاي تعملي كدا هو مات وخلاص احنا نتحاسب ع ال عمله ليه قالتلهم ابني ولازم اعمل اي حاجة عشانه ولو اي حد منكم ف مكانه مكنتش هفكر ف اي حاجة غير أن ربنا ينجيه وانا مش هسيبه لعذاب جهنم والاخره ربنا يرحمه ويسامحه وقتها كانت المفاجاه
ال مكنش حد متوقعها لقينا الصندوق اتفتح وطلع منه يعيط ع ال حصل م اهله وكلنا وقتها كنا بنتمني الأرض تبلعنا م الكلام ال اتقال عليه وطلع بأس رجلين جدتي وفضل يعيط وقالها انت الجنة تحت رجليكي وانت جنه الدنيا وصلاتي وعدلي مفتاح الآخرة هضيعهم تاني ازاي اسف سامحيني وتوتا توتا خلصت الحدوته

تعليقات: 0
إرسال تعليق